من كوكــبٍ آخــر

مدونــة: هيلة.

بحث

الأحد، 13 أبريل 2014

صديقي "أسوف"

"أسوف" صديقي الرائـع، رغم إنني لم أعجب بشخصيته، لاا يوجد بهاا ماا يُلفت، ولكنه صديقي، أشعر برابط يربطني به، وكأنه شي مشترك بينناا، أو كأنناا إلتقيناا يوماً، أشعر بألفه جميلة جمعني معه، بأماان أفتقده في هذه الأياام، لم يكن أسوف رجل قويّ، أو بطل خارق، بل هو إنساان خواف بسيط، يحفظ ما لقنه له والده، ويطبقه فقط.
منذ اسبوع أو أكثر، رأيت في منامي "أسوف" بطل رواية "نزيف الحجر" لإبراهيم الكوني، كاتب رائع ليبيّ، قرأت الكثير من الروايات، والقصص، ولكنهاا لاا تشغلني، بمعنى لاا أفكر في الشخصيات بشغف، ربماا أتعاطف مع الشخصية، وأصورهاا في خيالي، للحظات ثم أمضي، ولكن أسوف إقتحم مناامي، ماا الذي جااء به إلي مناامي ؟! كيف يتجرأ أن يغزو مناماتي ؟! 
حقيقةً شعرت بشعوور لذيـــذ، جميل بصدق وعمق.. كاان شعره أحمر، يرتدي لبااس أبيض،ويتوشح برداء بني جبلي، كنت أقف بجانبه الأيسر، كناا نقوم بجولة سيااحية كماا يفعل مع الزوار الأجانب، ولكنني كنت في قمة السعاادة، والبهجة.. عندماا استوعبتْ، تفآجأت لمااذا أسوف، من بين كل الشخصياات التي مرت علىّ ؟!
أسوف يخااف البشر، يعيش مع والدية في الصحراء، لاا يُخالطون النااس أبدا، هجروا عيشة البشر، البشر يقتلون بعضهم البعض، لاا يُحبون بعضهم، "العيش مع البشر تجيب المشاكل"، ربماا في قرارت نفسي أود أن أهجر البشر، أن لاا أتواصل معهم، ربماا ودد لو أعيش عيشة أسوف، لذلك جائني وأفرحني في مناام. 
أحسد نفسي على زياارة من شخصية وهميه، في ورق، أعطااني شعور بالأماان للحضاات، أشكره عليهاا، فرحةُ بهاا لذلك وُجِبَ توثيقهاا ..

هل زاركم أحدٍ من قبل ؟! 

مرسلة بواسطة هيلة في 4:50 ص 26 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الجمعة، 11 أبريل 2014

هذياان

جئتُ لأحكي
 في الاياام المااضيه تعرضت لأكثر من موقف هزمني بقوة من الداخل، كسرني، آلمني حد النحيب، لاا أعلم لمااذا أعطيت كل هذا القدر لأُنااس أعلم يقيناً بأنهم عاابرون.
مستاءه من نفسي..لمااذا نتوقع الخير فقط من النااس؟! إنهم بشر .. مجرد بشر ..
لماذا نحن البشر نحمل كل هذا الحقد، والبغضاء في قلوبناا ؟!
لم يفآجأني، ذلك الموقف لانني كنت أنتظره، أو على الاقل كاان أحد الاحتمالات التي رسمتهاا، ولكنك آلمتني، كم استصغرتَ عقلي، وكم تجرأت وتلااعبت بي.. كيف تفعل بي كل هذا؟ وتتوقع أن أقدم لك الإحترام،في الحياة ثوابت وإن غالبتنا شهواتناا وأنزلقت، إلاا أنهاا تعود وبقوة، وأنت تعلم ذلك جيدا، كماا أنك تقرأني جيداً جداً.
في علااقاتناا معهم هنااك أخذ وعطااء ، ومنهم ذلك النوع البشع، يأخذ كل شي، ويقضي على النقااء.
أكره المثاالية، ولاا أطيق أن أتعاايش معهاا، لكن فطرتناا أن نعامل النااس بحسن النية، وتوقع الخير.
لم أبحث يوماً عن الكماال، في تعااملي مع البشر، الكماال يحتااج الي معجزة، أعي تماماً بأنناا مختلفوون، بأنناا نتخاصم، نتجاادل، والقوي يغلب، بأي صورة من صور القوة في هذا الكوكب الرمادي.
ولكنني تألمت، كلهم عاكسو الصورة التي كانت تسير بكل البياض،والصفاء، ولِمَ يغدرون! أعني ماا هو قصدهم من هذه الحركة؟!
كان جديرا بهم أن يطلبو مناا الإبتعاد، إن آذيتُك يوماً، عااتبني، لُمني، الاهم أن تُخبرني أناا، الحيااة أقصر مماا نتوقع، كاان لو كاان .. 
وجه بشري آخر، قالت لي بأنهاا تكرهني، ولاا تًحب لي الخير، حقيقةً .. أشفقت عليهاا، كيف بإستطاعهاا ان تكرهني؟! كيف لاا ترى هذا النقاء والحب كله،؟!لم تسمع من قال : " ومن يقدر ماا يحبك".. 
لم ولن أطلب حُبَ أحد، يكفي أنني أستطيع أن أحب الجميع، ومن آلمني وكسرني،وأن أتمنى لهم الحب والخير والسعاادة والرضى .. 
ولكن نحتااج إلي من يجيب على تساؤلااتنا، هذا الكم من التناقضاات التي تسكنناا، تأرقناا..
فلنهرب، فلنهرب إن لم نجد من يستوعبناا على الأقل، من يحميناا من نفسه على الأقل..

مرسلة بواسطة هيلة في 3:50 ص 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الثلاثاء، 18 مارس 2014

سلمـى

سلـمى
غازي القصيبي

القصيبي غازي ، سلـمى ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، الأردن، الطبعة الاولى،سنة 2002
رواية خفيفة ورائـعه بإسلوب القصيبي المبدع، تتحدث الرواية عن عجوز تطلب من إبنها سليم أن يأتيهاا براديو كل شهر، فكرة الرواية جميلة جداً، سلمى مهووسه بالتاريخ والشعر، تقتحم سلمى العجوز أحداث وقعت في تاريخناا العربي، بحيث يحاول الكاتب أن يغيره بزج سلمى في أحداث ووقائـع كان يود أن لم تقع على نهايتهاا المعروفه، كان يود لو أنه غير التاريخ بإلباسه لسلمى أدوار بطولية. إمرأة عجوز تستمع الي الراديو، تُكذب أخبارة وتأخذنا الي ذلك الزمن وتثبت لنا بحنكت الكاتب البارع أن أحداث سلمى صحيحه ،تنتقل من شخصية الي أخرى،الشخصية الاولى تكون جاسوسه لمخابرات مصرية لصالح جمال عبدالناصر،تقوم بتقديم ملف فيه خطه مسربة بمعلومات صحيحه، إلا أنه يسخر منها ولاا يصدقهاا،تظهر سلمى في بغداد، زوجة للمعتصم ،ثم تنتقل سلمى الي الأندلس وتعرض الاحداث التي كانت مع الملك عبدالله وتساعده ليتغلب على الاسبان وتحافظ على غرناطه، ثم تظهر كـ زوجة لـ صلاح الدين الأيوبي ،وجاسوسه له على الجيش الصليبي ،ثم تظهر كـعشيقة لأمير الشعراء أحمد شوقي، والفنان محمد عبدالوهاب، في آن واحد، وأخيرا عربية في الجيش الاسرائـيلي، تنتهي الي تفجير نفسهاا وتفجر شارون.


مرسلة بواسطة هيلة في 10:28 ص 9 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: عشقي كتاب

أعراس آمنة {الملهاة الفلسطينية}





نصر الله،إبرهيم، أعراس آمنة، الدار العربية للعلوم ناشرون،سنة2009

هذه الرواية واحده من سلسلة روايات {الملهاة الفلسطينية}،رواية تتحدث عن الوضع التي تعيشه حبيبتا فلسطين منذ أن وعينا على هذه الدنيا، وبالتحديد "غزة"،رواية الموت،الشهادة،الزغاريد،الأشلاء المنتشره في الشوارع،القبور التي تستقبل كل حين أجسادا،ولاا يهم أي كانت أعمارهم،فهي تبقى مشرعة أبوابها. يسرده الكاتب بلسان آمنة، تبدأ بمحادثة –تخيلاً- زوجهاا المقاتل الشهم، تنتقل آمنة إلي بيت جديد، وتجاور لميس ورندة التوأمان اللتان تختصمنا دوما على اسم لميس، وتأخذ أحداهن كراوية لبعض فصول الرواية ، حيث تحكي عن الاخرى، أو بعض يوميات أهل غزة.اسلوب الكاتب شيق جداً، يصف لك المشهد، فتتعجب من براعته، فتارة ترى نفسك تضحك، وأخرى يفطر قلبك من الحزن،أسلوبه في تغليف الدم بشئ من الدفء، أعجبني كثيرا، هناك أحداث لن تنسى في الرواية ، قوة وشجاعة لميس في مساعدة حبيبها وإنقاذه من فم الموت، أكثر من مره، لكنني وددت لو أنه أسهب في أحداث أخرى من هذه الزاوية، يدخلك في تفاصيل الجدة التي هاجر زوجها الي البرازيل، ولم يعد.في صبر الأم على بعد فلذات أكبادها، وهم مشردين.عن عزيز حفار القبور،أما صالح الطفل الذي أحب لميس،من ثم تغيير حالته عندما استشهد والدة،كان يحاول أن يكون نسخه منه، وينتقم، لم يسعفه الزمن، فقد استشهد.سأنقل لكم مقتبسات من الرواية : "الذّي يجبرنا أن نزغرد في جنازات الشّهداء، هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتّى لا نجعله يحسّ لحظةً أنّه هزمنا، وإن عشنا سأذكرك أنّنا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرر" "الدموع ليست هي الحزن ،الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحد من أجل هذا الأحد" "كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى"..أنهيت هذه الرواية منذ اسبوع تقريباً، لكنني لم أستطع أن أنهي ما أقوله عنها، أو عن اسلوب كاتب بارع.

 


مرسلة بواسطة هيلة في 9:36 ص 1 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: عشقي كتاب

الأحد، 5 يناير 2014

كبرت سلمى 1

ليس على الانسان أن يكون كاامل ، ولاا يتوجب عليه أن يبحث عن الكماال أو يطاالب به، عليك أن تعيش ، وتستمر في التصنع لكي تعيش فقط ، ليس من الجيد أن تبحث عنهاا ، ليس من الجيد أن ترد عليهاا ، أو تلتفت لهاا ، فهذه جريمة تتحااسب عليهاا .
ألم تكفي تلك السنين ، ألم تقضي على بقاياهاا ، ألم تنتهي منهاا !؟
اماا هي فلاا حرج عليهاا ، لان سمائهاا صافيه، غير أنهاا ترى سحااباات كثر ، تركض نحوهاا وبقووة ، مع ذلك لاا شي يبرر فعلتكم هذه ، أنتم الاثنين مذنبوون بحق هذا المجتمع المثاالي المتصنع ، ترتكبون الجرائم ، وتعيثون في الارض الفسااد.
هي تعتقد أنهاا سعيده لان لديهاا ذكرياات تتوسدهاا، ماا إن أوت الي الفراش ، تسعد بهااـ تضحكهاا ، تُعيد تكرار الكلماات، تصرح بأعاالي صوتهاا المبحوح، تتسارع دقاات قلبهاا ، تنهاار وتجهش بالبكااء، إلي أن يشفق عليهاا النوم ، لتغط في سباات عميق بلاا حراك. لديهاا ذاكره قوية، تحطم قلبهاا ، هي تحفظ كل التفااصيل ، بالاياام والتواريخ ، تسجل كل كلمااتك ، وسكناتك ، وضحكااتك الجميلة ،تذهب دائـماا الي المكاان الاول ، لتسأله إن كاان قد لمس جبهتك ذات يومٌ سعيد، شااكرا لله أن أتم لك ماا أردتْ.. وتسأل الحجر هنااك ( أيُّ منكن ناالت شرف تقبيل جبهته؟! كيف كاان؟ هل لك ان ترسمي لي إبتسامته ؟ هل كاان سعيدا حقا ؟)
يجب ان تتوقفوا، فلاا جدوى من كل هذه الذكرياات ، يجب أن تأتي ريااح النسيان لتقضي عليهاا ، فوجودهاا مرض ، نعم إنه مرض ويجب أن يزول ..

هناا .. حيث لاا يجدني :
...
مرسلة بواسطة هيلة في 5:19 ص 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: سلمى ،،

الجمعة، 3 يناير 2014

كبرت سلمى



كبرت سلمى ..

يمر شريط ذكرياتهاا على كل ماا مضى من فرح وحب وألم ..

تكتب لكم سلمى .. هناا بكل تجرد، مختبأه عن كل الاعين التي تعرفهاا ، فهي تفضل أن تفرغ كل ذكرياتهاا - ان استطااعت- لان في مجتمعناا لن يرحمو حتى الخربشاات التي تخرج من مراهق ، او افعاال العشق.

لاا اعلم كيف لي أن اعود او أن أبدأ بالكتاابه هناا في بيتي الذي هجرته لأسبااب - سأفصح عنهاا لااحقا- فأناا خجله جدا منه ، يألمني الحين له ، يألمني أن ينااديني ولاا أجيب لشوقه لقلمي الصغير ..

اليوم أعوود لأحكي له عن كل ماا أحس به أو أفكر به ، وماا يجري بي رغم عني ..

ستقول بأنهاا أرغمت بشكل أو بآخر أن تتعايش مع مصير ، وأن تقبل به وتقبل بكل سلبيااته .

لاا يشبههاا في شي ، له عاالمه ، ولهاا بحرهاا العميق، تحااول جاهده أن تتأقلم ، فمثل ماا يقاال لهاا : انها انجح طريقة للتعاايش وبقااء الاسم .

بعد فتره تأكد سلمى انهاا تقبل الوضع بكل استسلاام ، وتحااول جاهده ان تفرح ، تسعد ، ..الخ .. أو بالاصح أن ترسم البسم التي تخيلوهاا أو التي أجبروهاا ان تكون على ملامحهاا .

أن تتفوه بالكلماات التي ينبغي على البنت العاقلة أن تقولهاا ، وتتلبسهاا .

تعلم أنهاا لو قالت غير ذلك او فعلت غير ذلك ، تعلم أن الدنياا لن تقعد ، وستجلب لنفسهاا وأهلهاا الاعاار ..

لذا فهي تفضل أن تعيش متصنعه إلى ان يفرجهاا رب العز، وهي تعلم علم اليقين ، أن ذلك لن يكون فيه سعاادة أبدية لهاا ..

سلمى لاا تريد أن تعود للوراء ، لانهاا متيقنه ان كل ذلك حمق وغبااء ، تحااول فقط أن تعيش بسلاام .. لاا تبحث عن شي ، متبلده تعيش ، وكأنهاا تنتظر السماا تمطر فرحٌ وحب .


هناا.. حيث لاا يجدني :

أَعلم ان الحقيقة لاا تُسعدك .
مرسلة بواسطة هيلة في 11:48 م 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: سلمى ،،

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

لـضحكة سليمة ..!

"ضحكتك تبعث على الأمل والحب .."

"ضحكتك بريئة ، تذكرني بطفلة جميلة عندي بالمدرسة .. "

"ضحـكتك شريره ، مثل أشرار قناة سبيستوون .."

هل لا تأملناا في ضحكتناا ..

هل تتغير نبرة ضحكاآتناآ مع الزمن،مع الصدماآت مع الخيباآت المتكرره!!

هل يرتفع صوت ضحكاآتناآ كلماآ آلمتناآ هذه الدنياآ !
اليوم أكتشف ان ضحكتي قد تغيرت .. و اصبحت نبرتهاآ أعلى بكثير من الساآبق .. !!

هل بإرتفاآع صوت ضحكتناآ ، نحن نصرخ في وجه الألم ونقول له:: بإستطاعتناآ ان نَسعد
أن نشعُر بالسعاآده ?!
هل هذا يبرهن لناآ أن تلك الضحكه ماآ هي الي قناآعٌ لماآ في الداخل من ألم ؟!
أواجة صوبه كبير لكي أضحك ، يحدث أن يضحك الجميع من حولي ، لكني لا أجد -الامر الذي أضحكهم - يستحق حتى الابتساام .!!
في المقاابل ، أجدني أقهقه من شدت الضحك ، ومن حولي ، يحدقوون بي وعلى رأسهم أكبر علاماات التعجب والاستفهاام ..!!
نختلف نحن في ماا يضحكناا ، لكنني أجزم أن ماا يُبكيناا واحد .
أحدهم، تزعجني ضحكته ، تثير أعصابي ، فأصرخ في وجهة ضحكتك تزعجني ، أشعر بأنهاا كااذبة ..
ربماا لاا يحُق لناا أن نُفسر ضحكااتهم ، أو أن أنُكذِبُهاا ، لكنه إحسااس عميق ، ربماا لأنك تعرف ذلك " الضاحك " (عِّز المعرفة ).

متى نضحك بصدق؟!
هل نضحك من أجلناا ؟!
عندماا نضحك ، هل نشعر بالسعاادة حقاً ؟!
يحدث أن نضحك مجااملةً فقط ..؟!

#هيلة
مرسلة بواسطة هيلة في 5:32 ص 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: آخـر

السبت، 1 يونيو 2013

لاا بُـدّ أن أحنْ ..!

سلاام من الله عليكم ورحممة ,,
تحية عَطِرة لكم اعزائي 

كم اشتااق لهذه المسااحه الرائعه ، مسااحه تعطيك الحرية لتنثُرَ كل ماا يجول بخااطرك، كم اشتااق لـوطن ألجأ إليه بعد كل صفعه أتلقااهاا من هذه الدنياا , لـوطن يحتويّ ألمي ، يلملم إنكساري ، يُقويّ ضعفي ، أشتااق هذا البيت الدافئِ ، الساكن بكل أنواع الحب .
أتعلموون .. مجرد أن أفتح هذه النافذه فإنني أشعر بدفئٍ عجيب ، لاا تسعني المفرداات بأن أشرحه لكم أو حتى أُصورة في صور مجاازية ، هناا أشعر بأنني أجرد نفسي من كل شي , أرمي بحملي كااملٌ هناا ، دون قيوود ، يعريني من كل مخااوفي ، أكاشفكم كل مغامراتي في هذه المحطه الدنيوية الفاانية .. 
سأعــوود .. سأعدوود من جديد ، ولن يتمكن شي من ايقافي مره ثانية ، كم أخجل من نفسي عندماا سمحت لهاا أن تتوقف عند فردٌ أو عند محطة ماا , كم أفتقد شي من روحي بسببهُ . 
ولكن سأكتب ،وأكتب كثيراا , لديّ الكثير من الوقت بإذن الله ، سأجمع مذكراات وسأطرحهاا هناا . 

سعــيدٌ أناا بعــودتي ، أشعر بقوة عجيبه ، بإصرار ، وبهــوااءٌ نقيّ .. 
مرسلة بواسطة هيلة في 12:57 ص 1 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: آخـر

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

كلهم راحلون

أبطاالٌ نحنُ

عندماا ننسى ~
عندماا نمحي الماضي ~
عندماا نكُف عن مطااردتهم ~
عندماا نتوقف عن استقصاء أخبارهم ~
عندماا نمضي قُدما ولاا نلتفت لما خلفنااه ~
عندماا ننام قريرين العين وكأن شي لم يكنْ ~
عندماا يتوقف وجهنا عن اصدار التعاابير الخائفة ،
المرتجفة ، المتوتره  لحظة الالتقاء بهم ~

متى يَحدُثْ كل هذا .. ؟!
هل يصير بسهوله ..؟!




 

مرسلة بواسطة هيلة في 3:24 ص 2 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

السبت، 3 نوفمبر 2012

لجهلهم بما وراء القلب

huge_100_503975

قلم معاق ..

فكر معاق ..

التعايش مع البشر صعب جدا ، نعم وانا منكم وفيكم .. أرى ان التعايش معكم متعب ، يَصُعب عليّ فهمكم ، ويُصعب عليّ إفهامكم ما أود أن أقوله ، او أفعله ..عندما احاول ان أقول فكره ،

او اشرح قضيةً ما أحتااج مخزونا كبيراً من الكلماات والمفردات حتى أوصلها ، الثمانية والعشرون حرفاً تخذُلني دائماا ، أحبَبَتُ الصمت ، ولكنه يرفضني كثيرا ، فلاا أستطيع أن أخرس ، ربماا بداعي الفطرة الطيبه في نفسي..

مزيد من المعلومات »
مرسلة بواسطة هيلة في 2:17 ص 1 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: آخـر

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

الحزن واحد



في العَزاء ، كل'ن' يُعزي نفسه .. !
مرسلة بواسطة هيلة في 9:28 م 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الخميس، 23 أغسطس 2012

شـاآختْ قلــووبهـم ..!















شااخ قلبه ..

للـنزف بقية ..!

مرسلة بواسطة هيلة في 11:00 م 4 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: آخـر

السبت، 23 يونيو 2012

نشفت الذاكرهـ

212idgm

فجأهـ ..

خطر ببالي أن أبحث عنهاا ..

نبشت عن تفاصيلهاا في كل الملفاات والزوايـاا ..

قطعت أميـاال الأميـاال بااحثة عنهاا ..

تعبت من البحث ..

توقفت ..

وتيقنت من أن النسـاان قضى عليهاا ..

قضى على رائـحة عِطرُك المتوحـشة ..

التي سرقتني ..

وسرقت مني الكثيـر ..

قااحلة ذاكرتي منكـ ..

مرسلة بواسطة هيلة في 2:13 ص 2 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: آخـر

الخميس، 29 مارس 2012

في معرض الكتاب 2012

أصابني الخمول ولم أكن مستعده لزيارة المعرض هذه المرة ، ولكنني ذهبت في آخر الساعات من عمره ، بقائمة متواضعه .. بدأت التجوال والبحث عن ما في قائمتي .. وفي كل مره أقف لأُحادث العارِض للبضائع .. فجأه أوقفني عماني في الخمسينيات من عمره .. ليعرض لي ما تحتوية طاولته .. بدأ من كتب عبده خال .. وأخذ يسترسل في حديثة .. أشار إليّ بأن أغير مكان وقوفي من الجهة المقابلة إلي الجهة الاخرى .. حتى يتمكن من سماعي جيدا..  تكلم عن الراحل الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي وأخد يعرض لي “شقة الحرية “ ، “العصفورية ” الخ من كتابات الراحل .. فقلت له أنني قرات له الكثير إنتهائنا بـ اقصوصة ألزهايمر – أتمنى أن تكون بخيرٍ الان – فبدى لي انه لا يعرفها .. وطلب مني ان اخبره عنها ..ثم تغير محور حديثنا .. وطلبت منه كتب عمانية .. لكتاب عمانيين .. لم تكن طاولته تتوي العمانيين .. ! فجأه انتبه لأحدهم وكأنه يسترق السمع .. أزعجني ذلك فتحرك الى الجهة الاخرى هرباً من نظرات ازعجتني .. وإذا به يلحق بي .. ليوقفني .. فجأه يخرج من اكياس بلاستيكية يحملها في يده ثلاث نسخ من كتاب أزرق الغلاف .. تحدث قليلا .. وأنا في وسط اندهاشي .. ابحث عن سبب الهدية .. ووسط ازدحام الناس .. وعيون المارة .. اختفى …

كان ديوان شعر .. بعنوان “صلاة في الحب ” من الكاتب نفسة خليل خلفان الجابري

9/مارس /2012

شكرا لك استاذي الفاضل .. افرحني كتابك كثيرا ..

مرسلة بواسطة هيلة في 4:37 م 1 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: عشقي كتاب

الجمعة، 24 فبراير 2012

فوضى الحواس

فوضى الحواس - هيلة

أنهيت رواية “فوضى الحواس ” للكاتبة أحلام مستغانمي .. منذ اسبوع ..ومنذ فترة بعيده أحاول أن أغوص في هذه الفوضى ، ولكنني أحاذر منها .. وبعد وقت أجبرت إجباراً جميل أن أدخل هذه الفوضى للحواس .. عشت تفاصيل الرواية ، بأماكنها ، فقد تحدثت الكاتبة عن  الحب ، الثورة الجزائرية ، اعتقادات مجتمعها الذي اجبرت ان تماشي والدتها فيه . الرواية تبدأ بقصة قصيرة أسمتها الكاتبة "صاحب المعطف "  باختصار هي لقاء يجمع بين حبيبين افترقا لمدة شهرين ، لكنه الحنين وتبدأ حرب اللغة بينهما كر ّ وفرّ و كلاهما لايعلم بأنّه في الحب ليس هناك منتصر أو مهزوم ،تستمر القصة بهذا المنحى عدة صفحات حتى تتدخل الكاتبة في النص ، تكتشف الكاتبة فيما بعد تطابقا عجيبا بين روايتها و الواقع . بعد ذلك تغوص الكاتبة في تفاصيل حياة البطلة ( زوجها – عشيقها المنتظر – والدتها وناصر – الوطن )خِتاما: “ تنجح الكاتبة في تصوير الفوضى التي تضرب عمق الإنسان في ذاته ووجدانه لتجعله ازدواجيا يعاني من الفوضى حتى في المشاعر والأخلاق والضمير مما يخلق كائنا تائها عن كل ماهو حقيقي لتتحول حواسه إلى بوصلة معطوبة لا تدله إلا على الخراب الذي يمكنه من بناء الجسور مع الشيطان ،فهي قصة رائعة تنقل الكاتبة بين ثناياها النضال الجزائري والمرأة الجزائرية بالإضافة إلى تراث قسنطينة .” وبقيت الفوضى تعصف بعواطفنا .. شكرا لمن أهداني الفوضى … وشكرا لمن أهداني” فوضى الحواس” .. سأضع لكم مقتبسات من الرواية :

*أحيانا , يجب علي الاماكن أن تغير أسماءها ، كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها . ولا تستفزنا بالذاكرة المضادة .

*عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس.أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً فتهرب الأشياء منك.وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لاتستحق كل هذا الركض حتى تأتيك هي لاهثة .وعندها لاتدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك والتي قد تكون فيها سعادتك..أو هلاكك؟ ذلك أنك لا يمكن أن لا تتذكر كل مرة تلك المقولة الجميلة لأوسكار وايد:
"ثمة مصيبتان في الحياة:الأولى أن لا تحصل على ما تريده والثانية أن تحصل عليه."

*الحزن لاا يحتاج إلي معطف مضاد للمطر ، أنه هطولنا السري الدائم .

* الجنون .. بداية الحلم .

* وهل ثمة أجمل من حب يولد بشراسة الغيرة ، واقتناعنا بشرعية إمتلاكنا لشخص ليس لنا ؟!

* اللباس ليس سوى “الاشعار” الذي نريد إيصالة الي الاخرين، ولذا ككل اشاعة , هو يحمل دائما نية التضليل ، حسب منطق ذلك الرجل الباذخ الحزن ، والذي يرتدي الفرح إشاعة .

* توصلت أخيرا : “ الحرية أن لاا تنتظر شيئاً “ وكان يمكن أن أكتب هذا في صيغة أخرى كأن أقول : “الترقب حالة عبودية “ . فقد توصلت إلي الاولى من خلال الثانية .

* نحن لاا نتعلم الحياة من الاخرين ، نتعلمها من خدوشنا .. ومن كل ما يبقى منا أرضا بعد سقوطنا ووقوفنا .

* المقولة الجميلة لرولان بارت : “ على المرء أن يخفي عن الاخرين صيدلية بيته .. ومكتبتة .. “

* وحده الزمن سيدلك على الصواب عندما يفقد الاخرين صوابهم .

* عندما نعثر على الشي الذي بحثنا دائما عنه ، تكون بداية النهاية .

* أنحتاج الي موتنا كي نحب ، ونعرف أن ثمة من أحبونا ؟!

* وطن ؟! أي وطن الذي كنا نحلم أن نموت من أجله .. وإذ بنا نموت على يده .

 

مرسلة بواسطة هيلة في 7:29 ص 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: عشقي كتاب

الخميس، 9 فبراير 2012

ميــثاق شرف أنثوي

انهيت قرائة رواية نسيان كم للرائــعه أحلام مستغانمي، استمتعت بها كثيرا .. لن اتحدث عن ما جاء فيها ، اكتفي أن أقول بأنني سأعود لقرأتها مره أخرى ..

 

نسياان هيلة

مرسلة بواسطة هيلة في 10:58 م 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: عشقي كتاب

الاثنين، 23 يناير 2012

هــذيان سلمى 3

- نحاول عبثا التشبث بمن يرحلون دائما ، نحاول ان نظهر للعالم خلاف الظاهر لهم ، نظهر الصفاء ،الطهر والوفاء ،وان رحلو فهم بياض كالثلج ف يزعجنا ان يُقال : لا يعرفون الحب ،لم يفو بالعهود ، ،سيندمون ، فأصغر كلمة تظهرهم بسوء تألمنا قبل أن تصل لأسماعهم .
- بَشعه تلك النظرة التي يُطلقها الجاهلون على امرأة تركها رجل - فثمت رجال قلوبهم فنادق تستقبل كل حين زائره ، فسرعان ما يقولو " كُنت ..وكُنت .. وكُنت .. " ليهيؤا المكان للأخرى القادمه -، فهم لا يعلمون انه ترك كنز ثمين لـم يستطع الحافظ عليه .
- عندما تُعطي كل شيء توقع زوال كل شيء ، نعطي كل شيء فنفقد الشي كله ، وعندما نُقصر لاا ننـام .
- سنكبر وتلتأم الجراح ، فالوقت كفيل بمحوها ، وسأنسى رائحة عطرك التي تحاصرني فتقتل فيني الانتظار ، صوت ضجيجك المفرح عندما تفرح ، صوت صمتك عندما تغضب ،اسمك الذي اصيح به لكل الرجال من حولي –فإسمك يتقدم كل الأسـامي -، كل تفاصيلك التي أحفظ .
- عندما نرسم نهاية واحده للشيء -نهاية سعيده- ونعيشها بكل تفاصيلها فبل ان تبدأ ، ونلغي ما يسمى بالظروف او النهايه التعيسه ، نتألم فتنهد كلّ قونا .

- لن تتوقف حياتهم علينا ، فهم لـن يلتفتو لنا ، لـن يرو الدمار الذي خلفه غيابهم ، لن يضيعو وقتهم في سماعنا ، فوقتهم أصبح أضيق من أن يستمعو لشكوى لـم تعد تعني لهم ،ولـن يكون لديهم الاهتمام كي يجيبو على اسئله تكاد تقتلك ، قومي وانفثي ذلك الغبار عنك ، فهو كذلك ، والا قتلك حزنك على سرابهم .

- لاا تربطي جمال المطر ، الاشجار ، الطبيعه مِن حولك ، بجمال من تحبي ، فحينما يعلن الزوال المفاجأ عن عالمك وبدون استأذان أو رضاكِ, تستطيعين ان تنعمي بكل ذلك الجمال الذي يسقي روحك المتعبه ، المنهكه من فرط ولائِكِ له ، فتشبهينه بالمطر الذي يروي الروح ويبعث الامل بغدٍ أوفى ، الذي ينتشي روحك من ألمها وينشر السعاده في الارض جُلها .
- لن ابحث عن سيئاتك ، لن انبش في اخطائك ، لن اسعى لتشويه صورتك التي كانت فيً ، سأنساك بجمالك الذي كنت اعرف ، إن كان لابد من النسيان .
- نُهـمل ، نُقـصر ، لاا نكترث ، ثم نعلل .. قضاءٌ من الله وقــدر .


مرسلة بواسطة هيلة في 11:04 م 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: سلمى ،،

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

لـنقلـب الأدوار

helah (2)

كـي نشعر بحجم ما يعــانيه من يهمنـا أمرهـ،
و كـي نعذرهـ إن أسآء التصـرف،
فقط نُغّمِــضْ أعينناا قليـلاً ،
ونقف مكــانـه بالضبط ،
فنشْعــر بما يؤلـِمـهُ

مرسلة بواسطة هيلة في 7:23 م 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

السبت، 8 أكتوبر 2011

بّڳُلُ أٌنِهِزَاامٌ


بّڳُلُ أٌنِهِزَاامٌ جُمّيُلَ
أَقَفِ أُمًامِ ذّڳُرِيٌأِتِيَ مِعٌڳٌـ
أٌعَشٌقّ أَلُتًنِبُيُشٌ فًيِهٌأُ
بَڳًلّ تِفِأِصًيٌلُهُأَ ، وّنًبَرٌأِتُھأٌ
فٌيَ ڳٌلّ أَرًڳٌأَنَهَأَ
تًسًأٌلَنِيً عّنٌ رٌۇۈۉحَيُ
فّتّڳَسّرَنًيً
تَمًزِقِنِيَ
وٌأِصَمُتْ
أُصُمّتْ بّڳّلِ قَوُة
فَـ أٌصُرٌخً
قٌأِئـلَةً :
هًيً أٌيًأًمّ مِعّدّوٌدٌأَتً - ۇۈۉأًحِسّبَهٌأَ أُعِـۇۈۉأُمٌ -
وًتِعًـوّدً لُيً رّوُحُيُ
لُأَأً بِدّ أٌنِ تَعًــوِدً
لّأِأً تٌتٌأَخُرّ
لًأُأِ تَتِأِخِرّ ڳٌثٌيَــرِا
تٌعُــأَلَ لّتٌسٌـرُقَنُيَ
تًخّطّفًـــنٌيٌ
مٌنً ْأُيُدٌيِـهَمِ
أَعَيًنّـهًمِ
أِلَمٌتًرًبٌصَ بِيً
تٌتُنًتًظَرِ مَنّيِ
نًظًرٌة وِدٌ
ڳِلَمُة وُدِ
جِمُيَعّـهّمٌ يّتِلَهّـفٌوِنّ
لًرّأِيّتَـيَ
تٌوَأُجًدُيً ..
وٌلٌأًأٌ أًرّيِـــدٌ
إيُـــــــأًأًڳِ

فّلَغُيٌـرِڳّـ مَــحَرِمٌ أِنٌتٌــمَأُئيً
أِنّتَ فّقٌطُ مٌنّ
سِمَحّتّ لُهَ
بُدٌخّوّلً عّأُلًمُيُ
فًـــلَا تِتِــأًخٌــرٌ
لّأُأٌ تًتُــأًخّرُ

مرسلة بواسطة هيلة في 7:58 ص 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: وطـني

أحــبـكـ أكـثـر

 

إليه حيثمـــا كــان ..
وطني ،،
الذي أعشقه بكل تفاصــيله ..

مرسلة بواسطة هيلة في 6:35 ص 0 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: وطـني
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

الصفحات

  • الصفحة الرئيسية

مَنْ؟!

صورتي
هيلة
هذياان انثى في عوالم شتى ، اهذي عن كل ما يجول في خاطري ، ومن حولي ، ربما تقرأ ، ولاا تفهم من ماا قد كٌتِب شيئا ، وربما تكوون ، {على الخط}
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

التسميات

  • آخـر (9)
  • سلمى ،، (12)
  • عشقي كتاب (7)
  • كان يوماً من حياتي ،، (3)
  • كنوز (4)
  • وطـني (2)

عمق

إِلَى الْخَلْف لَا يَنْظُر الْعَاقِلُوْن *** فُسِّر لِلْأَمَام بِعَزْم الْأَبـــاة
وَفَتِّش عَن الْحُب فِي عَالَم *** غَدا الْكُرْه فِيْه مِن الْمَكْرُمَات
فَإِنَّك بِالْحُب تَغْدُو قَرِيْبا *** مِن الْلَّه مِثْل مُؤَدِّي الصَّلَاة
لِتَجْر الْمَحَبَّة وَسَط الْعُرُوق *** كَمَا الْنَّيْل يَجْرِي وَنَهَر الْفُرَات
لِتُوَرِق غُصُوْن الْأَمَانِي لَدَيْك *** وَقَلْبُك فَلَيَسْتَّفَق مِن سُبَات

حقيقة

لكي تكتب لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً ، بل لا بدّ أن يؤذيك أحدٌ إلى حدّ الكتابة ~

أحلام مستغانمي

عيون هنا كانت

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2014 (6)
    • ▼  أبريل (2)
      • صديقي "أسوف"
      • هذياان
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  يناير (2)
  • ◄  2013 (2)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  يونيو (1)
  • ◄  2012 (9)
    • ◄  نوفمبر (2)
    • ◄  سبتمبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مارس (1)
    • ◄  فبراير (2)
    • ◄  يناير (1)
  • ◄  2011 (9)
    • ◄  أكتوبر (3)
    • ◄  سبتمبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  مايو (1)
    • ◄  مارس (1)
    • ◄  فبراير (1)
    • ◄  يناير (1)
  • ◄  2010 (20)
    • ◄  ديسمبر (4)
    • ◄  سبتمبر (2)
    • ◄  أغسطس (6)
    • ◄  يوليو (8)
المظهر: Simple. يتم التشغيل بواسطة Blogger.